لفظت عروس يمنية في مدينة لودر شمال شرقي محافظة أبين جنوبي البلاد، أنفاسها الأخيرة، مساء أمس السبت، أثناء استعداداتها الأخيرة للاحتفال بزفافها، في حادثة حوّلت أجواء الفرح إلى حالة من الحزن والصدمة.
وتشير التفاصيل، إلى أن الفتاة والبالغة من العمر 15 عامًا، تعرضت لحالة إغماء مفاجئة، أثناء تواجدها داخل أحد صالونات التجميل النسائية، لاستكمال تجهيزاتها قبيل ساعات وجيزة من مراسم الزفاف.
وعلى إثر فقدانها المفاجئ لوعيها، جرى على الفور نقلها إلى أحد المراكز الطبية المحيطة، في محاولة لإسعافها، غير أن الأطباء أعلنوا وفاتها عقب وصولها بوقت قصير، وسط حالة من الذهول والانهيار بين أفراد أسرتها وذويها.
وخيمت أجواء من الحزن على أرجاء المدينة، بعد أن تحولت ليلة فرائحية مليئة بالأهازيج إلى مأتم مفجع، في حين أعرب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن بالغ تعاطفهم مع أسرة الفقيدة والعريس.
في الوقت نفسه، استنكر الناشطون إقدام أولياء أمر الفتاة على تزويج ابنتهم وهي لا تزال في عمر 15 سنة، وتعتبر طفلة من القاصرات، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.